قالت الخارجية الفرنسية إنها ترحب بالإعلان عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، اللذان يعدان شريكان أساسيان.
ولكن أكدت الخارجية الفرنسية تمسكها أيضا بإيجاد حل سياسي لمسألة الصحراء المغربية، في إطار الشرعية الدولية.
واعتبرت فرنسا أن النزاع في الصحراء المغربية يدوم منذ فترة طويلة، ويؤدي إلى مزيد من التوتر، مثل ما حدث مؤخرا في الكركرات.
وتابعت الخارجية الفرنسية “فرنسا تعتبر الخطة المغربية للحكم الذاتي هي قاعدة للمباحثات الجدية، التي تتمتع بمصداقية”.
وأكملت الخارجية الفرنسية بقولها “فرنسا ترحب بتصريح المغرب، الذي أعلن تمسكه بحل الدولتين وباستئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل لسلام دائم”.
وقالت الخارجية الفرنسية إن باريس تؤكد عزمها المساهمة بعملية استئناف الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تحت راية القانون الدولي.